الرثاء في شعر الغدير لدى شعراء العرب والفرس (1850-1950)
الكلمات المفتاحية:
الرثاء ، الغدير، العرب ، الفرسالملخص
الرثاء في أصله فنّ شعري يعبّر عن الحزن والفقدان والتفجع، سواء على شخص أو على قيم ومبادئ، وفي شعر الغدير (الذي يتناول واقعة غدير خم وإعلان ولاية الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) )، يأتي الرثاء غالباً بصيغة التأسّف على ضياع العهد وعدم التزام الأمة بوصية النبي، أكثر من كونه بكاءً على موت شخص محدّد.
لذلك نجد عند الشعراء المسلمين، عرباً وفرساً، أن ذكر الغدير يتقاطع مع رثاء الإمام علي وأهل البيت وما جرى عليهم من ظلم.
والرثاء في شعر الغدير عند العرب ولا سيما الشعراء الشيعة ، كان كثيرا ومؤثرا ، لأن الفترة (1850–1950م) هي فترة النهضة الحديثة في العالم العربي والإسلامي، وفيها تَجدّد الاهتمام بشعر الغدير، واكتسب الرثاء فيه أبعاداً جديدة تجمع بين البُعد الديني والبعد السياسي والاجتماعي
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





