لمحة عامة عن المحتشدات الفرنسية في الجزائر
الكلمات المفتاحية:
المحتشدات،حرب التحرير،الثورة الجزائرية،تهجير القسري، انتهاك حقوق الانسانالملخص
التي انتهجتها فرنسا خلال حرب التحرير(1954-1962) . فقد لجأت السلطات الاستعمارية إلى تجميع السكان قسرًا في أماكن محاطة بالأسلاك الشائكة وتحت رقابة عسكرية مشددة، بحجة حمايتهم، بينما كان الهدف الحقيقي هو عزل الشعب عن جيش التحرير الوطني وحرمانه من الدعم البشري واللوجستي.
أُنشئت هذه المحتشدات بطرق إرادية وقسرية، واتسمت ظروفها بالحرمان من الغذاء والدواء والتعليم، وانتشار الأمراض والأوبئة، إضافة إلى القمع والتعذيب والتشريد. وقد قُدّر عدد الجزائريين الذين زُج بهم فيها بين مليونين وثلاثة ملايين، أغلبهم من النساء والأطفال، موزعين على نحو 2500 محتشد.
تكشف دراسة هذه السياسة عن محاولة فرنسية ممنهجة لتفكيك المجتمع الجزائري وضرب الروابط الأسرية والاجتماعية وإضعاف الثورة، لكنها في المقابل زادت وعي الجزائريين الوطني وصمودهم. وهكذا مثلت المحتشدات أداة قمعية فاشلة لم تنجح في وقف الكفاح التحرري، بل زادت من عزيمة الشعب على الاستقلال.
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة الباحث

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
يُسمح للقراء بمشاركة وتوزيع وتعديل هذا العمل، بشرط الإشارة إلى المؤلف(ين) الأصلي(ين) والمصدر بشكل مناسب. يجب توضيح أي تعديلات تُجرى على المحتوى. قد تخضع الاستخدامات التجارية وأذونات إضافية لسياسات المجلة.





